هل كنتِ ساحرة في حياة سابقة؟ اكتشفي الحقيقة عبر التاروت (20)

هل كنتِ ساحرة في حياة سابقة؟ اكتشفي الحقيقة عبر التاروت

إن عالم الطريقة الغامضة والسحرية «مصفوفة القدر» يلفت انتباه الناس منذ ما يقارب عقدًا من الزمن. وعلى مدى سنوات طويلة، طوّر الباحثون والممارسون في مجال العلوم الباطنية وعلم الفلك أساليب متنوعة لفهم الحيوات السابقة والروابط القدرية. ومن بين أدوات المعرفة هذه «مصفوفة القدر» التي طوّرتها ناتاليا لاديني، والتي يمكن أن تساعدك على معرفة ما إذا كنتِ في حياة سابقة ساحرة.

هل كنتِ ساحرة في حياة سابقة؟ اكتشفي الحقيقة عبر التاروت (20)
مصفوفة القدر: هل كنتُ ساحرة في حياة سابقة؟

على موقعنا الإلكتروني يمكنكِ استخدام حاسبة مصفوفة القدر عبر الإنترنت مجانًا في أي وقت. يوفّر لكِ هذا القسم طريقة مريحة وبسيطة لإجراء الحساب اعتمادًا على الأرقام والصيغ الرياضية. ما عليكِ سوى إدخال المعلومات المطلوبة (تاريخ الميلاد، الاسم)، وستقوم الحاسبة تلقائيًا بتحليل «المصفوفة» وتقديم نتائج تعكس الجوانب الأساسية في الحياة.

كشف أسرار الماضي: حساب مصفوفة القدر عبر الحاسبة

«مصفوفة القدر» هي منظومة رمزية تجمع بين علم الأعداد وعلم الفلك وبطاقات التاروت، وتتيح التغلغل في أسرار الحيوات السابقة والأحداث التي تؤثر في الحاضر. ولتعرفي إن كنتِ ساحرة في حياة سابقة، يمكنكِ استخدام هذا الأسلوب مع الاعتماد على حدسكِ وإحساسكِ الداخلي.

توجد معتقدات تقول إن الفتيات اللواتي كنّ ساحرات في حياة سابقة غالبًا ما يولدن في تواريخ محددة — 1 و15 و20 من أي شهر. ويعتقد البعض أن ذلك مرتبط بطاقة هذه الأرقام وكثرة دلالاتها الرمزية:

  • يُعد الرقم 1 مميزًا لأنه يرمز إلى البداية. والأشخاص المولودون في هذا اليوم يمتلكون قوة وطاقة لاستكشاف المجهول وإظهار تفرّدهم. وقد يرتبط ذلك بروابط سابقة مع الساحرات، حيث كانت هؤلاء النساء رائدات في السحر والعلوم الخفية.
  • يجمع 15 بين طاقة الرقمين 1 و5. فـ 1 يرمز إلى الفردية والبداية، بينما 5 يرمز إلى الحرية والمغامرة. وقد يحمل المولودون في اليوم 15 مزيجًا فريدًا من هاتين الطاقتين، إذ قد يميلون لاستخدام فرديتهم وحريتهم لاستكشاف السحر والممارسات الغامضة.
  • يُعتبر 20 رقم الانسجام والتوازن. فالمولودون في هذا اليوم لديهم قدرة على خلق الانسجام في حياتهم وفي علاقاتهم مع الآخرين. وفي سياق الروابط السابقة مع الساحرات، قد يعني ذلك أن النساء استخدمن قوة سحرية لتحقيق التوازن في العالم من حولهن.

ومع ذلك، من المهم الإشارة إلى أن هذه المعتقدات مبنية على تفسيرات мистики ورمزية للأرقام. كل إنسان فريد، ويمكن لقدره أن يتغير وفقًا لأهدافه.

hmYM1Z84CLa7s8MLowXGLcFoEWkh 4mazEIIPEJsu3TBGT0LOQrzRAtk8W5szhW9TPY7pTLfEZ80VQC JUcwaq7vX zdUi0lh9CX6tHKpljFeXGjfhqVzUVgP6m4I WLJFSf7wf4S2DV8JiQuTAsk
مصفوفة القدر: هل كنتُ ساحرة في حياة سابقة؟

هل كنتُ ساحرة: كيف أفهم ذاتي السابقة

قصص الساحرات وأساطيرهن موجودة منذ قرون طويلة، ولم يخفت الاهتمام بهن. والمثير أن الحقيقة تقول إن الساحرات ما زلن يعشن بيننا، وكثيرات منهن لا يشككن حتى في قدراتهن الخفية. إذا أردتِ معرفة كيفية كشف هذا الإمكان، فإليكِ الخطوات التالية:

  1. ادخلي في حالة من الاسترخاء والهدوء الداخلي كي يصبح العقل أكثر تقبّلًا للمعلومات. اسمحي لنفسكِ أن تشعري بالطاقة وبالصور التي قد ترتبط بحيوات سابقة.
  2. ضعي بطاقات التاروت أمامكِ وركّزي على الانطباع الأول وردّ الفعل العاطفي تجاه كل بطاقة. قد تحتاجين إلى القيام بعدة قراءات لتتعمقي تدريجيًا في الحيوات السابقة. إذا كنتِ ساحرة في حياة سابقة، فستثير رموز معينة استجابة قوية ومتناغمة داخليًا. قد تشعرين بانجذاب إلى العلامات المرتبطة بالسحر أو الشعوذة أو القوى الخارقة. وقد يصاحب ذلك صور ذهنية واضحة أو مشاعر قوية.
  3. قومي بـ حساب مصفوفة القدر عبر الإنترنت. وستكشف القراءة التفصيلية عن أركانا التي، عندما تكون في الجانب الإيجابي، ستُظهر حقيقة الحياة السابقة وتخبركِ إن كنتِ ساحرة. 

إلى جانب العمل مع «مصفوفة القدر»، يمكنكِ أيضًا الانتباه إلى بعض العلامات أو الإشارات في حياتكِ الحالية؛ فقد تدل على روابط سابقة مع الساحرات. مثلًا، قد تكون لديكِ علاقة خاصة بموضوعات السحر أو العلوم الخفية، أو اهتمام بعلم الفلك أو التاروت أو غيرها من الممارسات الباطنية. كما قد يشير حدسكِ وقدرتكِ على العمل مع الطاقات إلى وجود صلة بماضٍ غامض.

4xj7bi qMOPmhWkV6rTEszLa72BsKDF122UXdL8f 4U9l exXrntDxXXV5UBOPV1kea5yxgnyuAMQRIBa95 PV1ULYTi7xnZuqrW1BHP49Ryw ttIAqRzYxjyfNSKGgzG wOipatGk0P5gl4TwFYMeI
مصفوفة القدر: هل كنتُ ساحرة في حياة سابقة؟

السمات النفسية لدى النساء الساحرات

قد يكون من الصعب تحديد ما إذا كنتُ ساحرة في حياة سابقة اعتمادًا على علامات في الحياة الحالية. توجد مجموعة من السمات التي قد تشير إلى أن الشخص يمتلك قدرات ساحرات. بعضها قد يكون واضحًا، بينما يكون بعضها الآخر خفيًا ويتطلب ملاحظة أدق:

  • الاهتمام بالسحر والممارسات الخفية. إذا كانت موضوعات السحر تجذبكِ، مثل علم الفلك، أو التاروت، أو سحر الرونات، أو الشعوذة، فقد يكون ذلك علامة على ارتباط بساحرات في حياة سابقة.
  • حدس قوي وحساسية طاقية عالية. تمتلك الساحرات حدسًا متطورًا وقدرة على التقاط الاهتزازات الطاقية. إذا كنتِ تتمتعين بدرجة عالية من التعاطف، وتشعرين بطاقة الأماكن والناس، ولديكِ استبصار أو إحساس مسبق بالأحداث، فقد تكونين فعلًا ساحرة.
  • صلة بالطبيعة والعناصر. غالبًا ما تكون الساحرات مرتبطات بالطبيعة: الأرض والماء والهواء والنار. إذا كنتِ تشعرين بانسجام داخلي وانجذاب لهذه العناصر، وتمضين وقتًا في الغابة أو قرب المحيط، أو تعتبرين نفسكِ «روح الغابة»، فقد يدل ذلك على قابلية ساحرة كامنة.
  • قدرة فطرية على التأثير في الطاقات والأحداث. إذا لاحظتِ أن لديكِ قوة ما أو قدرة على تغيير الطاقة أو الأحداث من حولكِ، فمن المفيد النظر إلى الماضي بتمعّن أكبر. مثلًا، قد تكون لديكِ قدرات شفائية أو تستطيعين التأثير في الحالة الطاقية.

إن العلامات المذكورة، مثل الاهتمام بالسحر والممارسات الخفية، والحدس القوي والحساسية الطاقية، والارتباط بالطبيعة والعناصر، وكذلك القدرة على التأثير في الأحداث، قد تشير إلى احتمال وجود صلة بساحرات في حياة سابقة. لكنها تظل مجرد تلميحات أو مؤشرات. فكل إنسان فريد، وقد تتجلى قدراته الساحرة بطرق مختلفة.

الخلاصة 

إن تحديد ماضٍ كـ«ساحرة» عبر «مصفوفة القدر» ينبغي أن يكون تجربة واعية وشخصية للغاية. ولا ينبغي استخدامه كمبرر لأفعال سلبية أو لخلق أوهام خيالية. بعد التعرف إلى الروابط السابقة، بما في ذلك الروابط مع الساحرات، من المهم توظيف هذه المعرفة من أجل تطوير الذات وفهم النفس والنمو الروحي.

إن الإجابة عن سؤال: هل كنتُ ساحرة في حياة سابقة؟ تكمن في داخلكِ. أنتِ من تحتاجين إلى الثقة بحدسكِ وصوتكِ الداخلي، والعمل مع «مصفوفة القدر»، والبقاء منفتحة على العلامات والإشارات التي قد تدل على قدرات خفية. سيساعدكِ ذلك على فهم ذاتكِ وقدركِ بعمق أكبر، ومواصلة التطور في حياتكِ الحالية.