كيف تعرف أن أركانا في الجانب السلبي تؤثر في حياتك وتمنعك من إظهار قوتك وإمكاناتك
يمكن اعتبار أركانا الموجودة في مركز مصفوفة القدر (وتُسمّى أيضًا أركانا منطقة الراحة) واحدة من أهم الطاقات في المصفوفة، لأنها قادرة على أن تكشف الكثير عن صاحب المصفوفة: عاداته، نظرته إلى العالم وطريقة تعامله مع الحياة.
كل أركانا تمتلك قوة كبيرة وإمكانات عالية، لكن ذلك يظهر فقط عندما تكون في الجانب الإيجابي. “وكيف نفهم: هل هي في الجانب الإيجابي أم في الجانب السلبي؟” — قد تسألوننا. الإجابة في هذا المقال!

الخطوة رقم 1: حساب مصفوفة القدر
في البداية، يجب حساب مصفوفة القدر. يمكنك القيام بذلك يدويًا أو باستخدام الحاسبة المجانية لمصفوفة القدر عبر الإنترنت — فقط أدخل تاريخ ميلادك وستحصل على المصفوفة الجاهزة خلال بضع ثوانٍ.
بعد الحساب، انظر إلى النقطة المركزية في النظام (في المصفوفة أدناه توجد أركانا 8 في الدائرة الصفراء):
الخطوة رقم 2: تفسير كل أركانا في الجانب السلبي
بعد أن عرفت أركانا الخاصة بك، نقترح عليك استخدام هذا التفسير لتفهم هل هي لديك في الجانب الإيجابي أم في الجانب السلبي:
- الساحر: لا تتحمل المسؤولية، تبالغ في تقدير نفسك أو بالعكس تقلل من قيمتك، تخاف من التقدم إلى الأمام، من أن تكون الأول، ومن أن تكون قائدًا؛
- الكاهنة: تتخذ موقفًا طفوليًا، تدخل في دور الضحية، تنفعل بشكل مبالغ فيه، لا تستطيع الخروج من اللامبالاة، ولا تشعر بالاستقرار الداخلي؛ كما أن الخلافات والنميمة قد تصبح جزءًا من حياتك؛
- الإمبراطورة: تدخل كثيرًا في خلافات مع النساء، تنافسهن أو تقلل من قيمتهن أو تحمل داخلك استياءً تجاههن، لا تستثمر في نفسك من حيث الجمال والتطور، تأخذ دور المنقذ أو الضحية أو المعتدي، وتصبح مهيمنًا بشكل زائد؛
- الإمبراطور: تحمل كل شيء على عاتقك، تهمل جانبك الأنثوي، لا تسمح لنفسك بالاسترخاء، ترى الرجال جميعهم ضعفاء أو غير أذكياء وتنافسهم وتحاول قمعهم لا شعوريًا، تنشغل بشكل مفرط بالعمل وتحقيق الذات، وقد تكون لديك مشاعر استياء تجاه الأب؛
- الهيروفانت: تجادل كثيرًا وتثقل على الآخرين بآرائك، تفرض النصائح ووجهة نظرك، تتعلم باستمرار لكنك لا تطبق ما تعلمته وتخاف أن الوقت لم يحن بعد، لم تكتمل لديك مرحلة الانفصال النفسي عن الوالدين، تعتقد أنك تعرف الكثير بالفعل، فتقع في غرور فكري وتتوقف عن التعلم والقراءة؛
- العشاق: تلوم نفسك ولا تحبها، تفتش عن العيوب وتقارن نفسك بالآخرين، تتخذ موقفًا طفوليًا ومحرومًا من الحب، تتأرجح من طرف إلى آخر، تميل إلى المثالية والرومانسية الزائدة في رؤية العالم، تخاف من العلاقات، وتعمل في شيء لا تحبه؛
- العربة: تتوقف عن وضع الأهداف وتحقيقها (أو لم تكن تفعل ذلك أصلًا)، تقضي وقتك في المنزل طوال اليوم، وتغيب المبادرة والحركة عن حياتك؛
- العدالة: الفوضى موجودة في كل مكان — في البيت، في التفكير، وفي المحيط. تعتقد أنك دائمًا على حق، ودائمًا عادل، ودائمًا الأكثر موضوعية، مع وجود عناد ورفض للنظر إلى داخلك والوصول إلى جوهر الأمور؛
- الناسك: لا تنفتح على العالم، لا تُظهر نفسك، وتعتقد أن قدراتك ومعرفتك بلا قيمة ولا يحتاجها أحد. أو بالعكس، تعاني من غرور فكري وتفكر: “أنا مميز وذكي، وكل من حولي لا يفهمون شيئًا”؛
- عجلة الحظ: التعلق الزائد بكل شيء: بالمال، بالناس، بالجدول، وبالأعمال. تشعر بقلق قوي، لكنك لا تفعل شيئًا حياله ولا تتواصل مع الناس؛
- القوة: تعمل بلا توقف 24/7 من دون راحة، ثم تستلقي ولا تفعل شيئًا لأشهر، تغضب، تنفجر في الآخرين وتضغط على من حولك، وتأخذ دور الضحية رغم أنك تمتلك قوة كبيرة في داخلك؛
- المعلّق: لا تشعر بقيمتك، لا تدافع عن حدودك الشخصية، لا تعرف كيف تقول “لا”، تبقى عالقًا في دور الضحية ولا تؤمن بنفسك ولا بقدراتك؛
- الموت: تخاف من التغييرات، من الانتقال، ومن كل ما هو جديد، تكدّس الفوضى في بيتك وفي رأسك، تتمسك بالماضي، لا تُنهي ما تبدأه، وغالبًا ما يتكرر في حياتك الشعور بأن كل يوم يشبه اليوم السابق؛
- الاعتدال: لديك صعوبات في التعامل مع المشاعر مثل تقلب المزاج، عدم ضبط النفس، والانفعال على الناس. قد تكون عنيدًا وتفكر في اتجاه واحد فقط. لا تفتح روحك لأحد، وقد تعاني من تعلقات أو إدمانات مثل التعلق بالناس، الحلويات، الكحول أو غير ذلك؛
- الشيطان: تتعلق بالناس، بالمال، بالمشاعر، بالكحول أو بأشياء أخرى، لا تتقبل جانبك الظلي، لا تشعر بجاذبيتك، تكسب الكثير لكنك تعطي نفسك القليل؛
- البرج: تفكر وفق المعايير والقوالب الجاهزة، تنتقل من طرف إلى طرف، تتمسك بالقديم وبالماضي، ولا تستطيع التعامل مع مشاعرك مثل الغضب، البكاء، الانهيارات العاطفية وغيرها؛
- النجمة: لا تعترف بمواهبك، تعتبر نفسك شخصًا بلا قيمة، تحمل قناعات بأن الهوايات لا تجلب المال وأن الربح لا يأتي إلا بالعمل الشاق فقط (وقناعات أخرى حول المال)، تقلل من قيمتك أو بالعكس تبالغ في تقدير نفسك؛
- القمر: توجد لديك مشكلات في طريقة التفكير، تعاني من التشاؤم وعدم الثقة بالنفس، مع ارتفاع القلق والميل إلى الانغلاق؛
- الشمس: تقضي أيامك في المنزل، لديك تعلق بالناس، ومبالغة في الحاجة إلى الاهتمام؛ إما أنك غير مرئي للآخرين، أو أن حضورك يصبح زائدًا جدًا؛
- الحُكم: لديك صعوبات داخل العائلة مثل الاستياء والخلافات، لا تطور حدسك، تحكم على الجميع، ولديك تفكير ضيق يقيّدك؛
- العالم: تبقى في المكان نفسه بكل المعاني، تكون قاطعًا في أحكامك وتدين الجميع، وغالبًا ما تدخل في صراعات؛
- الأحمق: غير منتبه، تتأثر بسهولة بآراء الآخرين مثل الأطفال الصغار، وتشعر داخليًا بأنك غير حر.
ماذا يحدث إذا لم تُحوّل الطاقة إلى الجانب الإيجابي، وكيف يمكن فعل ذلك؟
العمل على مصفوفة القدر يُعد عملية مهمة لعدة أسباب. يُفترض أن مصفوفة القدر تشمل جوانب مختلفة من حياتك وتجربتك. وعندما تعمل عليها، فإنك توجه انتباهك إلى التطور الشخصي، والتعلم من دروس الحياة، وتحسين الذات. وهذا يساعدك على عيش حياة أكثر وعيًا ورضا.
الطاقات الإيجابية في مصفوفة القدر تساعدك على التعامل بشكل أفضل مع صعوبات الحياة. فهي تمنحك ثباتًا نفسيًا وتساعدك على إيجاد حلول بنّاءة في المواقف الصعبة. وهذا بدوره يساهم في بناء تواصل أكثر انسجامًا مع الآخرين، ويحسّن مهارات التواصل، ويزيد من مستوى التعاطف.